أشعل الإعلامي الرياضي خالد عبدالعزيز الجدل داخل الأوساط المرتبطة بنادي النصر، بعدما كشف عن تطورات غير متوقعة تخص مستقبل المدافع الإسباني إينييغو مارتينيز، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في وقت حساس يمر به الفريق على الصعيدين الفني والجماهيري.
وأوضح عبدالعزيز، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن مارتينيز لا يعيش حالة من الرضا داخل صفوف “العالمي” في الفترة الراهنة، وهو ما دفعه إلى التفكير جديًا في خوض تجربة جديدة خارج الدوري السعودي، وإنهاء رحلته مع النصر قبل اكتمال مدتها.
وأشار إلى أن اللاعب يفضّل العودة إلى الملاعب الأوروبية، حيث يشعر بأنها البيئة الأنسب له على المستويين الفني والشخصي.
وبحسب ما تداولته تقارير إعلامية متطابقة، فإن نادي برشلونة الإسباني يُعد الوجهة الأقرب للمدافع المخضرم، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم خطه الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة، وهو ما يجعل اسم مارتينيز مطروحًا بقوة داخل أروقة “كامب نو”.
وتُشير هذه المعطيات إلى احتمالية عودة اللاعب إلى صفوف فريقه السابق، حال توصل الأطراف المعنية إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة.
وتضع هذه المستجدات إدارة النصر أمام تحدٍ حقيقي، خاصة أن التعاقد مع مارتينيز جاء ضمن مشروع فني يهدف إلى تعزيز المنظومة الدفاعية بعناصر دولية ذات خبرة كبيرة.
غير أن صعوبة التأقلم مع الأجواء، إلى جانب اختلاف الرؤى الفنية، قد تُعجل بنهاية التجربة، رغم الرهان الكبير الذي وُضع على اللاعب منذ انضمامه.
وتأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الحساسية، حيث يستعد النصر لخوض مواجهة ديربي الرياض أمام الهلال، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع.
وتثير الأنباء المتعلقة برغبة مارتينيز في الرحيل تساؤلات حول تأثيرها المحتمل على تركيز اللاعب وأدائه داخل المستطيل الأخضر، خاصة في مباراة تتطلب أعلى درجات الجاهزية الذهنية.
ورغم التأكيدات على الجاهزية البدنية للمدافع الإسباني، فإن الإدارة النصراوية قد تجد نفسها مضطرة لدراسة الخيارات المطروحة بعناية، تحسبًا لاستمرار لاعب لا يمتلك الدافع الكامل للبقاء، وهو ما قد يؤثر على استقرار الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.